الجمعة، 17 أكتوبر 2014

هو كان ..

 هو كان
كل الكلام بتقال
كان الروح بتتشحتف ؟؟

وكان 
كل الوجع بتقاس ..
منو الاهاتو كان كفّن !
 
و لو كان السواد مطرة
منو الغيماتو ما صبن ؟

 
وكان كل الهموم بتدوم ..
منو الايامو كان عدّن !
 
و اذا كان الغياب محتوم
مراكب اللقيا ما بعدّن
 
وكان ما ضحكة تشفي الروح ..
زمان ارواحنا كان صّدن !
 
و كان سافرت ما ترجع
ابواب اللقا انسدن
 
ولو كان البعد شورة ..
منو الخطواتو كانو مَشَن !
 
و كان فترن قوافي القول
منو البدينا معنى وطن !!!
 
وكان وطنك صغر جواك ..
وقام من وجعو .. غنى .. رطن !

الخميس، 9 أكتوبر 2014

الغريب ..

عندما عاد بعد سنين الغربة وتزوج بفتاته !
اتهمه الجميع بأنه اشتراها بأمواله .. كانو يلاحقونه بنظرات الإدانة في كل مكان ..
لم يفهمو انه عندما غادر ترك خلفه والد مريض ، وأم مكسورة الجناح ، وأخوة لم يبلغو الحلم بعد !

ترك اصدقائه ، أعدائه ، حبيباته القدامة ، أكواب قهوة ما زالت تحتفظ بسخونتها ! 
ترك عشقه للسهر على انغام ضحكات اصدقائه ،ترك حبه لليل وبدله قسرا بروتين صباحي ممل وقاتل !
ترك خلفه احلاما لم يوسعه القدر شيئا سوى أن " يبلها " و يشرب " خيبتها " 
ترك عشقه للعديد من الاماكن و هو يعلم ان الاماكن تحمل " ذاكرة محدودة جدا " ما ان يغيب حتى تنساه و تستبدل هواه بغيره .
عاد مفرغا من كل شئ .. 
وجد أباه وقد انتقل لعالم آخر و لم يستطع ان يقول له حتى كلمة وداع .. لم يستطع حتى أن يسمع منه " عافي منك يا ولدي " 
عاد ليجد أخوة تعودو على غيابه .. واحتاج لأيام وايام ليعود من دور الضيف الى دور الأخ .

الغربة ملعونة ، أخذت منه كل ما ذهب لأخذه منها ..
بحث فيها عن الأمان ، فلم تعلمه سوى الخوف  ..
بحث عن الدفء ، فارتجفت اضلاعه من قسوة برد لياليها ..
تمناها وطنا وأما ، فلم تكن له سوى زوجة أب برغم كل ما أعطاها، كانت تذكره كل ليلة بأنه ابن لامرأة أخرى .
عاد و قايض كل ذلك بتلك الفتاة ..
اصطفاها لتنسيه وجع لياليه ..
هو لم يشترها بأمواله ..
اشتراها بأواجعه ، بالامه ، بسنينه العجاف
يبتغي لديها السنين السمان 
هو اشتراها بسنين عمره
ولم يزايد عليها ..
ما أغلاه من مهر ..

الأحد، 5 أكتوبر 2014

لما العيد يسأل عنك !

ولما العيد يسأل عنك ! 
و ما يلقاك ..
نقول لي شنو ؟ 
خايفين نطراك ونقول غايب ..
يختانا العيد ..
ويقول طيب انا جاي لمنو ؟

لما الفرحة وراك تنقص ..
والضحكة تضيع ..
بلقاها منو ؟

ولما الدنيا تجور بينا .. 
والهم يغلب ..
نشكيو لي منو ؟ 

ولما دموع شفعنا تسيل ..
منو بالضحكة يداويها ..

ولما هموم " أماتنا " تزيد 
منو البالطيبة يواسيها ..

ولما الناس ترجاك في العيد ..
راجين بسماتك عيدية 

والطرقات البيك سارت ..
صارت عرجا ..
وفاقدة دليلا ..

والاحلام البيك الكانت ..
صارت ضلمة ..
انطفى قنديلا ..

والاوطان البيك عاشت ..
يتمت بعدك ..
وعايشة ذليلا ..

يالحاضر بالرغم غيابك ..
والروعة في اقسى معانيها 
 
أمناك كل الغايبين  ..
بلغ دعوانا و تحايينا ..

رسل اشواقنا هناك عندك 
ما الشوق كاتلنا وفاض بينا 

ولسه خايفين  العيد يسأل 
وما يلقاك
 نقول لي شنو ؟ 
خايفين نطراك ونقول غايب 
يختانا العيد 
ويقول طيب انت جاي لي منو ؟؟